سائر بصمه جي

709

معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي

كل منهما نصف الأصلي ، فصار مقداره 24 ، 21 كيلو جرام ، وحصلوا على هذا القنطار بقسمة المثقال الفرعوني إلى أربعة أقسام متساوية ، عرف كل قسم منها بالدرهم ، ومقداره 54 ، 3 غراما ، وقسموا الدرهم هذا إلى ستة أقسام ، عرف القسم منها باسم مياه ، ثم قسموا المياه إلى قسمين عرف القسم منها باسم بونديول ، وركبوا المن الجديد من 100 درهم ، وعرف هذا المن بالمنّ التجاري أو العرفي ، ومقداره 354 غراما ، وصار القنطار الصغير 6000 درهم أو 1500 مثقال ، وهو 60 منّا تجاريا ، كل منها 354 غراما ، وبالبناء على ذلك صارت أقسام القنطار الجديد هكذا : بونديول - 295 ، 0 غراما - 1 / 12 من الدرهم - 1 / 48 من المثقال . مياه - 590 ، 0 غراما - 1 / 6 الدرهم - 1 / 24 من المثقال . درهم - 54 ، 3 غراما - 1 / 4 مثقال . سكل - 16 ، 14 غراما - 1 مثقال . من - 354 غراما - 25 سكل أو مثقال . وقد نشأ من ذلك أن أحبار اليهود يذكرون في كتبهم منّين أحدهما التجاري والآخر المقدس ، وبالتأمل في مقدار القنطار الكبير العبراني أو الفرعوني الذي ذكرنا أنه 48 ، 42 ك نجد أن جزأه المئيني 425 غراما ، وهذا المقدار عبارة عن مقدار المن الرومي ، فالقنطار العبري أو الفرعوني هو حينئذ 100 منّ رومية ، كل منها 425 غراما أو مائة درهم رومية ، كما هو قول يوسف الإسرائيلي أن القنطار 100 منّ رومية أو اتيكية ، وسيأتي أن الدرهم الاتيكي كان موجودا في زمن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وهو الذي عرف بالدينار تارة وبالمثقال تارة أخرى وبحسبه تقدر الحقوق الشرعية ، والسبعة منه عشرة دراهم شرعية . والقنطار الكبير الفرعوني على قول القديس ابيفان 125 رطلا مصريا رومانيا ، فالرطل حينئذ 84 ، 339 أو 340 غراما لأنه عبارة عن خارج قسمة 48 ، 42 ك على 125 ، وهذا المقدار عبارة عن 80 درهما روميا أو دينارا عربيا وذلك لأن : 80 * 25 ، 4 - 340 غراما ، وهذا المقدار يساوي 24 مثقالا فرعونيا فهو 1 / 125 من القنطار الفرعوني ، ويكون هذا الرطل مصري الأصل . وسيأتي أن الرطل البغدادي 96 درهما روميا اتيكيا . فنسبة الرطل المصري الروماني إلى الرطل البغدادي كنسبة 5 إلى 6 ، يعني أن ستة أرطال